وأظلُّ أحفرُ على صدرِ الزمن،
أُنقّب عن معدنٍ نفيسٍ
في بواطنِ البشر،
ولا أثر…
أثر…
أثر…
أثر…
هل كانت الأوزارُ يا سيدي قَدَر؟!
أم كانت الأوجاعُ يا قاتلي عِبَر؟
أقلّ من الأحمال ما يُرهقُ البشر…
بشر…
بشر…
بشر…
من حمّل الطفلَ الصغيرَ
مساوئَ الكبارِ من الصِّغر؟
من أرهق الشيخَ الكبير
ليُعنى بالصغارِ مع الكِبَر؟
كِبَر…
كِبَر…
كِبَر…
أو ما تكونُ تلك أعجوبةَ القَدَر،
حينما كُنّا صِغار
نودّ لو أنّنا كِبار،
ونسبق القَدَر…
قَدَر…
قَدَر…
قَدَر…
وحينما كبرنا… يا ليتنا صِغار،
يا ليتنا نعودُ للصِّغَر…
صِغَر…
صِغَر…
صِغَر…
كانت مواسمُ الفرحِ
في طفولةٍ بريئةً
وحلوى لذيذة،
ولعبةً جديدة،
دون أن نعي بأنّ العالمَ الكبير
يَضُجُّ بالضجر…
ضجر…
ضجر…
ضجر…
والعالمُ الكبيرُ يحيى بانقسام
موتى،والدماءُ على الطريق…
لا سلام،
ولن تعرف العدوَّ من الصديق،
فكُن على حذر…
حذر…
حذر…
حذر…
حذاري أن توقظَ الأنام،
أو تُكثرَ الكلام،
أرضَ… ولا تُكثر الضجر…
ضجر…
ضجر…
ضجر